بنهاية هذا الفصل، ستكون قادرًا على:
كانت ليلة شتاء باردة. رنّ الهاتف: "حادث سيارة خطير، قادم خلال خمس دقائق. رجل في الثلاثينات، فاقد الوعي، نزيف شديد، ضغط 70 على 40."
خمس دقائق. لم يكن لدينا تاريخ مرضي. لا نعرف متى أكل آخر مرة. لا نعرف أدويته. لا نعرف حتى اسمه الكامل.
وصل المريض: وجهه مغطى بالدماء، تنفسه سريع وسطحي، جلده بارد ورطب. كانت عيناه نصف مفتوحتين، يحدق في الفراغ.
في تلك اللحظة، لم يكن لدي رفاهية "التقييم الكامل". لم يكن لدي وقت "للتحضير المثالي". كان لدي ثلاث أولويات فقط:
ما حدث في الدقائق العشر التالية كان مزيجًا من التدريب، العمل الجماعي، والنظام الذي بنيناه على مدى سنوات. لكن كانت هناك لحظة واحدة كدت فيها أن أفقده…
أثناء التحريض السريع، وبعد إعطاء الأدوية مباشرة، انهار ضغطه من 70 إلى 30. القلب توقف تقريبًا. لو لم يكن لدينا بروتوكول واضح - الأدوية الضاغطة الجاهزة، الدم المُدفّأ في الطريق، الفريق الذي يعرف دوره بالضبط - لكنا فقدناه.
ذلك الليلة علّمتني: في الإصابات، الفرق بين الحياة والموت ليس المهارة الفردية فقط - إنه النظام الذي يعمل عندما لا يكون هناك وقت للتفكير.
تخدير الإصابات والطوارئ (Trauma and emergency anesthesia) يقع في الطرف الأقصى من الخطر المحيط بالجراحة (perioperative risk). بخلاف الحالات الاختيارية (elective cases)، الفريق غالبًا ما يبدأ مع:
واقع السلامة بسيط: المريض قد يتدهور أسرع مما تستطيع "التقييم الكامل". لذلك، التخدير الموثوق للإصابات يعتمد على:
في تخدير الإصابات (In trauma anesthesia)، معظم الكوارث القابلة للوقاية (most preventable catastrophes) تبدأ بـ:
(1) نقص الأكسجة (hypoxia)،
(2) انخفاض الضغط (hypotension)،
(3) تأخر السيطرة على النزيف/نقل الدم (delayed hemorrhage control/transfusion).
صمم إجراءاتك لمنع هذه أولاً (Design your actions to prevent these first).
خطأ شائع في الطوارئ هو السعي للاكتمال قبل الاستقرار الحرج (critical stabilization). تخدير الإصابات يتطلب "كمال مرحلي" (staged perfection):
هذا الثالوث يقود الأولويات الآمنة.
مريض إصابة بطنية. كان الأكسجين ممتازًا (98%). كان المريض واعيًا ومتعاونًا. بدا "مستقرًا".
ركزت على تأمين المجرى التنفسي، التحضير للتحريض، التنسيق مع الجراح.
لكن الممرضة قالت: "دكتور، الضغط ينخفض تدريجيًا. كان 100 قبل خمس دقائق، الآن 85."
نظرت إلى البطن: منتفخ أكثر من قبل. نظرت إلى وجه المريض: شاحب أكثر.
كان ينزف داخليًا، وأنا كنت منشغلاً بـ "التحضير الكامل".
فعّلنا بروتوكول النقل الضخم فورًا، دخل لغرفة العمليات بأقصى سرعة. نجا، لكن بصعوبة.
ذلك اليوم تعلمت: في الإصابات، لا تنسى السؤال الثالث أبدًا - النزيف لا ينتظر.
الإصابات لا تسمح بقوائم تحقق طويلة. تتطلب فحصًا قصيرًا يتنبأ بالمخاطر الفورية.
صعوبة مجرى تنفسي؟ (Airway difficulty?) خطر استنشاق؟ (Aspiration risk?) صدمة/نزيف؟ (Shock/bleeding?) إصابة صدرية؟ (Chest injury?) أولويات إصابة الرأس؟ (Head injury priorities?) الوصول + دم جاهز؟ (Access + blood ready?) الأدوار مُعيّنة؟ (Roles assigned?)
التحريض السريع المتسلسل (RSI - Rapid Sequence Induction) شائع الحاجة في الإصابات. لكن RSI يمكن أيضًا أن يكون اللحظة التي ينهار فيها المرضى - خاصة إذا تسبب التحريض في توسع أوعية مفاجئ (sudden vasodilation) أو فقدان التوتر الودي (loss of sympathetic tone) في دورة دموية ناقصة الامتلاء مسبقًا (already underfilled circulation).
التحريض السريع المتسلسل الموثوق:
مرضى الإصابات ينخفض تشبعهم بالأكسجين بسرعة بسبب:
تحسين الأكسجة المسبقة:
مريض إصابة سيارة، فاقد وعي جزئي، وجهه مليء بالدماء. كنت أعلم أن تأمين المجرى التنفسي سيكون صعبًا.
أخذت دقيقة كاملة - شعرت وكأنها أبدية تحت الضغط - للأكسجة المسبقة الجيدة. شفطت الدماء مرارًا. رفعت رأسه قدر المستطاع. استخدمت تدفق أكسجين عالٍ.
عندما بدأت التحريض، وواجهت صعوبة في الرؤية بسبب الدماء، كان لدي أربع دقائق كاملة من احتياطي الأكسجين بدلاً من 30 ثانية.
تلك الأربع دقائق أعطتني الوقت للشفط، تغيير الوضعية، استخدام منظار الفيديو، والنجاح في المحاولة الثانية دون أن ينخفض تشبع الأكسجين تحت 90%.
الدقيقة التي أخذتها للأكسجة المسبقة الجيدة أنقذت أربع دقائق حاسمة للإنقاذ.
التحريض في الصدمة النزفية (hemorrhagic shock) يمكن أن يسبب انهيارًا سريعًا بسبب:
ضوابط السلامة:
أكسج جيدًا (Preoxygenate well) • شفط جاهز (Suction ready) • دم/أدوية ضاغطة جاهزة (Blood/pressor ready) • وعي بالجرعة (Dose awareness) • استراتيجية محاولة واحدة (One attempt strategy) • خطة إنقاذ مبكرة (Early rescue plan) • أكّد ETCO₂ بسرعة (Confirm ETCO₂ quickly).
Shock RSI Safety Pathway
| المرحلة Phase |
الإجراءات الأساسية Key Actions |
ضوابط السلامة Safety Checks |
|---|---|---|
|
التحضير Preparation |
• تقييم 60 ثانية: مجرى تنفسي، تنفس، دورة دموية • تعيين الأدوار: قائد مجرى تنفسي، دورة دموية، أدوية، عداء • تحضير الأدوية الضاغطة (نورإبينفرين/فينيل إفرين) • التنسيق مع بنك الدم: دم جاهز؟ • فحص معدات الشفط والإنقاذ |
✓ وريدان كبيرا القطر ✓ شفط يعمل ✓ أدوية ضاغطة محضرة ✓ دم متاح ✓ معدات إنقاذ جاهزة |
|
الأكسجة المسبقة Preoxygenation |
• تحسين الوضعية (رأس لأعلى إن أمكن) • قناع محكم + تدفق أكسجين عالٍ • شفط الدم/القيء مبكرًا ومتكررًا • أكسجة لمدة 3-5 دقائق (أو حسب الحالة) • الهدف: احتياطي أكسجين كافٍ |
✓ التشبع ≥95% ✓ قناع محكم ✓ شفط جاهز ✓ وضعية محسّنة |
|
التحريض Induction |
• عيار جرعة أدوية التحريض (تجنب الجرعات الكاملة) • توقع انهيار الضغط (ابدأ الأدوية الضاغطة مبكرًا) • سرعة السوائل/الدم إن احتاج • محاولة تنبيب واحدة مُحسَّنة • إذا فشلت: توقف، أعد الأكسجة، غيّر النهج |
✓ أدوية ضاغطة جاهزة ✓ ضغط الدم مراقَب ✓ استراتيجية محاولة واحدة ✓ خطة إنقاذ واضحة |
|
التأكيد والمراقبة Confirmation |
• تأكيد ETCO₂ فورًا (الموجة الشكلية) • تسمع الرئتين (تهوية متساوية؟) • ثبّت الأنبوبة بعناية • راقب الديناميكا الدموية باستمرار • صحّح انخفاض الضغط (أدوية ضاغطة/سوائل/دم) |
✓ ETCO₂ موجب ✓ تهوية متساوية ✓ ضغط الدم مستقر ✓ التشبع ≥92% |
⚠️ تحذيرات حرجة:
"في RSI الصدمة، النجاح يُبنى على التحضير والتنسيق والانضباط - ليس على الارتجال"
خطر مجرى تنفسي الإصابات (Trauma airway risk) غالبًا ما يأتي من البيئة والإصابة (environment and injury)، وليس التشريح فقط (not anatomy alone).
المحاولة الأولى يجب أن تكون مُحسَّنة:
المحاولات المتكررة آلية ضرر رئيسية. مسار تصعيد آمن:
مريض إصابة، مجرى تنفسي صعب. المحاولة الأولى فشلت. الثانية فشلت.
قلت لنفسي: "محاولة أخيرة."
في المحاولة الثالثة، انخفض التشبع إلى 75%. في الرابعة، إلى 60%.
كنت مُثبَّتًا (fixated) على "يجب أن أنجح في التنبيب"، ونسيت القاعدة الذهبية: الأكسجة أهم من التنبيب.
صرخت الممرضة: "دكتور، التشبع 50%! توقف!"
توقفت. وضعت مجرى تنفسي فوق المزمار. عاد التشبع إلى 95%.
استعدنا. ثم نجحنا.
ذلك اليوم تعلمت: في الإصابات، الكبرياء يقتل. التوقف للأكسجة ينقذ.
أوقف المحاولات (Stop attempts) ← أعد الأكسجة (reoxygenate) ← غيّر الجهاز/النهج (change device/approach) ← إنقاذ SGA (SGA rescue) ← اطلب مبكرًا (call early) ← حدد CICO وتصرف (define CICO and act).
في الإصابات الكبرى، "انتظار نتائج المختبر" يمكن أن يكون قاتلاً. إنعاش النزيف (Hemorrhage resuscitation) هو تدخل معتمد على الوقت (time-based intervention).
النزيف قد يكون مخفيًا (hidden) (الحوض pelvis، البطن abdomen، الصدر chest). الدلائل تشمل:
السيد خالد، حادث دراجة نارية. إصابة حوض. لم يكن ينزف "ظاهريًا". الضغط 95، القلب 100. بدا "مستقرًا".
لكن الممرضة المخضرمة قالت: "دكتور، شيء ما خطأ. الجلد بارد جدًا، والنبض ضعيف."
نظرت إلى الحوض: منتفخ قليلاً. طلبت اللاكتات: 4.5 (كان 2.0 قبل 30 دقيقة).
كان ينزف داخل الحوض - نزيف صامت لكنه مميت.
فعّلنا بروتوكول النقل الضخم فورًا، رباط الحوض، غرفة عمليات طارئة. أنقذناه، لكن لو انتظرنا "حتى ينهار الضغط"، لكنا فقدناه.
تعلمت: في الإصابات، لا تنتظر الانهيار. عالج "الانجراف" كنزيف حتى يُثبت العكس.
النزيف الضخم يخلق دورة ذاتية التعزيز (self-reinforcing cycle):
هذا الثالوث يتنبأ بالنزيف المستمر والوفيات. منعه مهمة جودة تخدير أساسية.
نظام بروتوكول النقل الضخم (MTP - Massive Transfusion Protocol) الموثوق يتضمن:
السيدة مريم، إصابة طعن في الكبد. نزيف هائل. كنت أضخ الدم بأسرع ما أستطيع، أحاول "إنقاذها بمفردي".
لكن النظام هو الذي أنقذها:
لم يكن "أنا"، بل "نحن" - النظام الذي بُني على تنسيق لا على بطولة.
بروتوكول نقل ضخم مبكر (Early MTP) • دفّئ المريض والسوائل (Warm patient and fluids) • خطة تعويض كالسيوم (Calcium replacement plan) • جدول غازات الدم/لاكتات (ABG/lactate schedule) • تجنب إنعاش بالتخفيف فقط (Avoid dilution-only resuscitation) • وثّق الإجماليات والوقت (Document totals and time).
Hemorrhage and Shock Management Protocol
|
العلامات السريرية: • تسرع القلب • انخفاض ضغط الدم (علامة متأخرة) • ضغط نبض ضيق • أطراف باردة • امتلاء شعيري ضعيف • حالة عقلية متغيرة |
الإجراءات الفورية: ✓ أكسجة عالية التدفق ✓ وريدان كبيرا القطر على الأقل ✓ عيّنات دم: CBC، تخثر، غازات دم، لاكتات ✓ فعّل MTP مبكرًا (لا تنتظر انهيار الضغط) ✓ نسّق مع الجراح: السيطرة على النزيف؟ ✓ ابدأ التدفئة النشطة فورًا |
|
بروتوكول النقل الضخم (MTP): • نسبة 1:1:1 (كريات حمراء : بلازما : صفائح) • دم مُدفّأ (استخدم مُسخّن دم) • تجنب الإفراط في السوائل البلورية • أعط كالسيوم (1 غرام كل 4 وحدات دم) • راقب التخثر كل 15-30 دقيقة |
منع الثالوث المميت: 🌡️ انخفاض الحرارة: دفّئ المريض/السوائل/الدم 🧪 الحماض: إنعاش كافٍ، غازات دم متكررة 💉 اضطراب التخثر: بروتوكول MTP، تجنب التخفيف أهداف ديناميكية دموية: • إصابة دماغية: MAP ≥80 • نزيف غير مسيطر: حسب البروتوكول |
|
المراقبة المتقدمة: • خط شرياني (ضغط مباشر + غازات دم) • ETCO₂ مستمر (مؤشر إخراج قلبي) • إخراج بول (هدف ≥0.5 مل/كغ/ساعة) • حرارة مستمرة • لاكتات متسلسل (اتجاه التحسن؟) |
إعادة التقييم المستمر: ✓ هل السيطرة على النزيف تحققت؟ ✓ هل الديناميكا الدموية تتحسن؟ ✓ هل التخثر يتحسن؟ ✓ هل الحرارة مستقرة؟ ✓ هل اللاكتات ينخفض؟ ✓ متى نوقف MTP؟ |
🎯 المبدأ الذهبي: "عالج الانجراف كنزيف حتى يُثبت العكس"
"Treat drift as bleeding until proven otherwise"
|
محفزات تفعيل MTP المبكر: • ضغط انقباضي <90 مع دليل نزيف نشط • نزيف مرئي ضخم • حاجة متوقعة >4 وحدات دم في ساعة • صدمة نزفية سريرية واضحة • إصابة اختراقية للجذع |
"النجاح في إنعاش النزيف يعتمد على التنسيق والسرعة والانضباط - ليس على البطولة الفردية"
في بعض سياقات الإصابات، الضغط "الطبيعي" الصارم قبل السيطرة على النزيف قد يزيد النزيف. لكن هذا النهج ليس عالميًا.
جودة تخدير الإصابات تتطلب:
قلها بصوت عالٍ (Say it out loud):
"هدفنا لضغط الدم الوسطي/الانقباضي هو ___ لأن ___ (Our target MAP/SBP is ___ because ___) (السيطرة على النزيف bleeding control مقابل تروية الدماغ brain perfusion)."
مرضى الإصابات يفقدون الحرارة بسرعة (lose heat rapidly) بسبب:
انخفاض الحرارة (Hypothermia) يزيد سوء اضطراب التخثر (worsens coagulopathy) واضطرابات النظم (arrhythmias). لذلك:
التدفئة النشطة ليست راحة - إنها إنعاش إرقاء (active warming is not comfort—it is hemostatic resuscitation).
السيد أحمد، إصابة طعن في البطن. دخل غرفة العمليات بحرارة 36.5 درجة. بعد ساعة من الجراحة والنزيف، كانت حرارته 34 درجة.
بدأ ينزف أكثر. التخثر توقف عن العمل بكفاءة. أصبح من المستحيل إيقاف النزيف.
صرخ الجراح: "لماذا لا يتخثر الدم؟"
نظرت إلى شاشة الحرارة: 34 درجة.
كان الجواب بسيطًا: "لأننا تركناه يبرد".
بدأنا تدفئة مكثفة - بطانيات الهواء القسري، سوائل دافئة، رفع حرارة الغرفة. استغرق الأمر 30 دقيقة لاستعادة الحرارة، وبعدها بدأ التخثر يتحسن تدريجيًا.
تعلمت: في الإصابات، انخفاض الحرارة قاتل صامت. الوقاية أسهل بكثير من العلاج.
غرفة دافئة إن أمكن (Warm room if possible) • تدفئة هواء قسري (Forced-air warming) • سوائل/دم دافئ (Warm fluids/blood) • مراقبة الحرارة (Temperature monitoring) • تقليل وقت التعرية (Reduce exposure time).
مراقبة الإصابات يجب أن تدعم الكشف السريع وقرارات الإنعاش.
انخفاض مفاجئ في ETCO₂ قد يمثل:
عالجها كإشارة طوارئ حتى تُفسَّر (Treat it as an emergency signal until explained).
انفصال؟ (Disconnect?) نزيف ضخم/تدفق منخفض؟ (Massive bleed/low output?) انصمام؟ (Embolism?) توقف؟ (Arrest?)
تصرف أولاً، حلل ثانيًا (Act first, analyze second).
في الطوارئ، الدماغ يُضيّق الانتباه (narrows attention) ويمكن أن يُحاصر في التثبيت (become trapped in fixation).
Trauma Team Roles and Responsibilities Matrix
| الدور Role |
المسؤوليات الأساسية Core Responsibilities |
نقاط التواصل الحرجة Critical Communication Points |
|---|---|---|
|
قائد المجرى التنفسي Airway Lead |
• تقييم صعوبة المجرى التنفسي • الأكسجة المسبقة • إدارة RSI (التنبيب/SGA) • التأكيد (ETCO₂، تسمع) • تأمين الأنبوبة • قيادة تصعيد المجرى التنفسي الفاشل |
📢 "المجرى التنفسي صعب - أحتاج منظار فيديو" 📢 "التشبع ينخفض - أوقفوا المحاولات" 📢 "الأنبوبة مؤكدة - ETCO₂ إيجابي" 📢 "لا يمكن التهوية - استعدوا لمجرى جراحي" |
|
قائد الدورة الدموية Circulation Lead |
• مراقبة الديناميكا الدموية المستمرة • التعرف المبكر على النزيف/الصدمة • تفعيل MTP عند الحاجة • إدارة الأدوية الضاغطة • التنسيق مع بنك الدم • تحديد أهداف ضغط الدم |
📢 "الضغط ينخفض - ابدأوا الأدوية الضاغطة" 📢 "أفعّل MTP الآن - نحتاج دم فورًا" 📢 "هدف MAP هو 80 - إصابة دماغية" 📢 "ETCO₂ انخفض - تدفق منخفض مشتبه" |
|
مسؤول الأدوية Medications |
• تحضير أدوية RSI • تحضير وإعطاء الأدوية الضاغطة • إدارة الكالسيوم أثناء النقل الضخم • توثيق الأدوية والجرعات • تحضير أدوية الطوارئ (إبينفرين، أتروبين) |
📢 "أدوية RSI جاهزة - 100 مغ سوكسينيل كولين" 📢 "بدأت نورإبينفرين - 0.1 ميكروغرام/كغ/دقيقة" 📢 "أعطيت 1 غرام كالسيوم - 4 وحدات دم أُعطيت" 📢 "الجرعة الإجمالية موثقة" |
|
مسؤول المراقبة والتوثيق Monitor/Scribe |
• مراقبة العلامات الحيوية المستمرة • الإعلان عن التغيرات الحرجة • توثيق الأحداث والتوقيتات • توثيق الأدوية والسوائل/الدم • تتبع إجمالي السوائل والمنتجات |
📢 "الضغط 70/40 - منخفض" 📢 "التشبع 88% - ينخفض" 📢 "الحرارة 34 درجة - انخفاض حرارة" 📢 "إجمالي الدم: 8 وحدات - 40 دقيقة" |
|
العدّاء / منسق الدم Runner / Blood |
• التواصل مع بنك الدم • جلب وحدات الدم والمنتجات • التنسيق مع المختبر (غازات دم، تخثر) • إحضار معدات إضافية عند الحاجة • التنسيق مع العناية المركزة/غرفة العمليات |
📢 "بنك الدم أكّد: 4 وحدات كريات حمراء في الطريق" 📢 "نتائج غازات الدم: لاكتات 4.5" 📢 "المختبر: INR 1.8" 📢 "غرفة العمليات جاهزة للاستقبال" |
|
اتصال الجراح Surgeon Liaison |
• التنسيق مع الفريق الجراحي • الإعلان عن خطة السيطرة على النزيف • مشاركة حالة الديناميكا الدموية • تحديد التوقيت للجراحة • التنسيق حول الأولويات |
📢 "الجراح: سنتوجه لغرفة العمليات خلال 5 دقائق" 📢 "هل المريض مستقر كفاية للنقل؟" 📢 "الجراح: نزيف حوضي - نحتاج رباط حوض" 📢 "التوقيت الحرج - جاهزون للنقل" |
🚫 فخاخ ارتباك الأدوار الشائعة:
"في الإصابات، الفريق الذي يعرف أدواره ويتواصل جيدًا ينقذ حياة أكثر من الفريق الأكثر مهارة لكن الأقل تنظيمًا"
حالة إصابة متعددة. كنت أحاول تأمين المجرى التنفسي. كان الجراح يحاول إيقاف النزيف. كانت الممرضة تحاول إعطاء الأدوية.
لكن لا أحد كان يراقب ضغط الدم.
انخفض الضغط من 80 إلى 40، ولم يلاحظ أحد لمدة دقيقتين - لأن الجميع كان مشغولاً بمهمة أخرى.
بعد تلك الحالة، أصبح لدينا قاعدة صارمة: "قبل كل حالة إصابة كبرى، نُعيّن الأدوار بصوت عالٍ: من للمجرى التنفسي، من للدورة الدموية، من للأدوية، من للتوثيق."
منذ ذلك اليوم، لم يعد أحد "ينسى" مراقبة الضغط.
قائد مجرى تنفسي (Airway lead) • قائد دورة دموية (Circulation lead) • أدوية/RSI (Drugs/RSI) • مراقبة/توثيق (Monitoring/documentation) • عدّاء/تنسيق دم (Runner/blood coordination) • اتصال جراح (Surgeon liaison).
المساعدات الإدراكية ليست للحالات البطيئة؛ إنها للحالات السريعة حيث تفشل الذاكرة.
قائمة التحقق يجب أن:
استخدم قوائم التحقق كأدلة إجراء (Use checklists as action guides)، لا أدوات توثيق (not documentation tools).
إذا أبطأت الإنقاذ، أعد تصميمها (If it slows rescue, redesign it).
أحداث الإصابات فرص تعلم عالية القيمة. الإحاطة تمنع أنماط الضرر المتكررة.
فورًا بعد الاستقرار:
صعّد للمراجعة الرسمية عندما:
بعد حالة إصابة معقدة كادت تنتهي بشكل سيئ، أصررت على إحاطة سريعة رغم إرهاق الجميع.
في خمس دقائق، اكتشفنا:
أصلحنا كل هذه المشاكل في نفس اليوم.
بعد أسبوعين، جاءت حالة إصابة مشابهة. لكن هذه المرة، كل شيء عمل بسلاسة - لأننا تعلمنا من الأولى.
الإحاطة الساخنة لم تكن "توثيقًا". كانت إنقاذًا للمريض القادم.
ماذا حدث؟ (What happened?) ← ما الذي ساعد؟ (What helped?) ← ما الذي أضر؟ (What hurt?) ← ماذا نغير الآن؟ (What to change now?) ← من يملك الإجراء؟ (Who owns the action?)
في صباح اليوم التالي، دخلت للاطمئنان على المريض من قصة البداية. كان مستيقظًا، ينظر إلى السقف بعيون دامعة.
قلت له: "الحمد لله، عديت."
نظر إليّ وقال بصوت مرتعش: "ما أتذكر شيء… بس حاسس إني رجعت من بعيد."
كان على حق. كان على بُعد دقائق من الموت.
لكن ما أنقذه لم يكن مهارة فرد واحد. كان النظام: التدريب المتكرر، الأدوار الواضحة، البروتوكولات المُتبعة، الإحاطات بعد كل حالة، والتعلم الذي لم يتوقف.
هذا هو النظام الذي نبنيه في كل حالة إصابة: عندما تأتينا الحياة مُهددة بالموت، سيكون لدينا نظام موثوق يعمل بسرعة، بدقة، وبلا تردد - لأن الوقت الذي نملكه لإنقاذ الحياة قد يُقاس بالدقائق، والثواني مهمة.
This is the system we build in every trauma case: when life comes to us threatened by death, we will have a reliable system that works fast, precisely, and without hesitation—because the time we have to save a life may be measured in minutes, and seconds matter.